الزمخشري

441

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

172 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : المجالس أمانة . 173 - وعن عبد الملك « 1 » أنه انقطع عن أصحابه فانتهى إلى أعرابي ، فقال : أتعرف عبد الملك ؟ قال : جائر بائر « 2 » . قال ويحك ! أنا عبد الملك بن مروان . قال : لا حياك اللّه ولا بياك ولا قربك ، أكلت مال اللّه ، وضعيت حرمته . قال : ويحك ! أنا أضر وأنفع ، قال : لا رزقني اللّه نفعك ، ولا دفع عني ضرك ، فلما وصلت خيله قال : يا أمير المؤمنين ، أكتم ما جرى ، فالمجالس أمانة . 174 - عمر بن أبي ربيعة المخزومي : وإنا ليجري بيننا حين تلتقي * حديث له وشي كوشي المطارف « 3 » حديث كوقع القطر بالمحل يستقي * به الوجد في داخل الوجه شاعف « 4 » 175 - لبيد « 5 » : ما عاتب المرء اللبيب كنفسه * والمرء يصلحه الجليس الصالح 176 - كتب المهدي إلى الخيزران « 6 » من بعض منتزهاته : نحن في أفضل السرور ولكن * ليس إلا بكم يتم السرور عيب ما نحن فيه يا أهل ودي * أنكم غيّب ونحن حضور فأغذوا المسير بل إن قدرتم * أن تطيروا مع الرياح فطيروا 177 - علي رضي اللّه عنه : البشاشة حبالة المودة ، والاحتمال قبر العيوب .

--> ( 1 ) عبد الملك : هو الخليفة العباسي عبد الملك بن مروان . ( 2 ) الجائر : الظالم . والبائر : الفاسد الهالك . ( 3 ) المطارف : جمع مطرف رداء من خزّ ذو أعلام . ( 4 ) المحل : القحط والأرض الجدبة . ( 5 ) لبيد : هو لبيد بن ربيعة . تقدّمت ترجمته . ( 6 ) الخيزران : زوجة المهدي وأم الرشيد . تقدّمت ترجمتها .